السيد حسين البراقي النجفي

149

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

هاتف يهتف : أمير المؤمنين كان عبدا صالحا فألحقه اللّه بنبيّه ، وكذا يفعل بالأوصياء بعد الأنبياء ، حتى لو أنّ نبيّا مات في المشرق ومات وصيّه في المغرب لألحق اللّه الوصي بالنبي » « 1 » . وفي الكتب المذكورة : « نظر أمير المؤمنين إلى ظهر الكوفة فقال : ما أحسن منظرك ، وأطيب قعرك ، اللهم اجعل قبري بها » « 2 » . وفيها إن جعفر بن محمد حدّث : « أنّ أمير المؤمنين أمر أبنه الحسن أن يحفر له أربعة قبور في أربع مواضع : في المسجد ، وفي الرحبة ، وفي الغري ، وفي دار جعدة بن هبيرة ، وإنما أراد بهذا أن لا يعلم أحد من أعدائه موضع قبره » « 3 » . وفيها : « عن داود بن فرقد قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام إنّ إلى جانب كوفان لقبرا ما أتاه مكروب فصلّى عنده ركعتين أو أربع ركعات إلّا قضى اللّه حاجته ، ونفّس كربته ، قال ؛ قلت : قبر الحسين عليه السّلام ؟ ؛ فقال برأسه : لا ، قلت : قبر أمير المؤمنين ؟ فقال برأسه : نعم » « 4 » . وفيها : « عن إسماعيل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : نحن نقول بظهر الكوفة قبر ما يلوذ به ذو عاهة إلّا شفاه اللّه » « 5 » . والشيخ المفيد ذكره في مزاره ولم يسنده ، وقال : - يعني قبر أمير المؤمنين عليه السّلام - . وفيها : « عن أم كلثوم بنت علي عليه السّلام « 6 » قالت : آخر عهد أبي إلى / 82 /

--> ( 1 ) البحار 17 / 510 رقم 14 عن فرحة الغري ص 59 - 60 . ( 2 ) فرحة الغري ص 60 - 61 . ( 3 ) الفرحة ص 61 . ( 4 ) الفرحة ص 97 . ( 5 ) الفرحة ص 117 . ( 6 ) روى رضي اللّه عنه أنه عليه السّلام قال لام كلثوم : يا بنية إني أراني قلّما أصحبكم . قالت : وكيف ذلك يا أبتاه ؟ -